اسعار العملات
  • 7.1519 البيع 7.1163        الشراء    الدولار الامريكي  
  • 7.7648 البيع 7.7262        الشراء    اليورو  
  • 9.0121 البيع 8.9672        الشراء    جنيه إسترليني  
  • 23.5583 البيع 23.4411        الشراء    دينار كويتى  
  • 1.9068 البيع 1.8973        الشراء    ريال سعودي  
  • 1.9472 البيع 1.9375        الشراء    درهم إماراتى  
  • 1.964 البيع 1.9543        الشراء    ريال قطرى  
    

 
ندوة الصكوك تختتم اعمالها وتصدر توصياتها والبيان ا
                                

انعقدت بالصالة الكبري لإتحاد المصارف السودانى الندوة التفاكرية التي أقامها بنك البركة السوداني بمبادرة كريمة من مجموعة البركة المصرفية – البحرين وبحضور سعادة الأستاذ عدنان أحمد يوسف الرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية رئيس مجلس ادارة بنك البركة السوداني بعنوان التمويل الدولي لشراكات القطاع الخاص السوداني _ العربي من خلال الصكوك، تحت رعاية الأستاذ محمد خير الزبير محافظ بنك السودان المركزي.

الأستاذ / عدنان أحمد يوسف - الرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية أشار في كلمته الإفتتاحية الى أن هذه الندوة بمثابة مبادرة لإيجاد حلول قابلة للتنفيذ من خلال التركيز على القطاع الخاص بإعتباره يدعو لتحقيق نتائج في مجال زيادة الانتاجية وتحسينها ، موضحا ان صيغ التمويل الإسلامي أصبحت متطلبات عملية واحدى موجهات تقديم التمويل مؤكدا على أن العمل بنظام تمويل الصكوك يعمل على ثبات سعر الصرف وخدمة الوحدات التنموية .

   وذكر الاستاذ عدنان أن هذه المبادرة جاءت من قبل مجموعة البركة المصرفية، لنقل المشكلة من إطارها النظري إن جاز التعبير إلى أفاق الواقع العملي وذلك من خلال دعوة هذا الحشد المبارك من نخب المال والأعمال في السودان للتفاكر حول المحاور المحددة والخروج بتوصيات وحلول قابلة للتطبيق وتسهم في تمكين القطاع الخاص السوداني من لعب دور مؤثر في التنمية والنمو من خلال استقطاب التمويل الدولي للمشروعات الكبيرة في مجالات الزراعة بشقيها النباتي والحيواني، الطاقة، النقل، التقنية والاتصالات، ... الخ.

الدكتور محمد خير الزبير محافظ بنك السودان المركزي خلال مخاطبته ذكر ان الدولة تعمل على إعداد مشروع السودان للأمن الغذائي العربي وهو مشروع يعمل لسد فجوة الغذاء العربي والتي تقدر بحوالي 45 مليار دولار سنويا وذلك عبر مضاعفة مساحات القطاع المروي من 4 ملايين فدان الى 8 ملايين فدان وكذلك زيادة مساحات القطاع المطري التقليدي بـ 4 ملايين فدان و أن المؤسسات المالية العربية ستمول مشروع الأمن الغذائي العربي عبرمبادرة خادم الحرمين الشريفين من خلال زيادة رؤوس أموال المؤسسات المالية العربية لأكثر من 50% ، مشددا على أن تمويل الشراكات مع القطاع الخاص من خلال الصكوك لتنفيذ مشروع الأمن الغذائي العربي يحتم على المؤسسات المالية أن تكون مهيأة في جانب البنيات الأساسية وأن ينحصر دور الدولة في جانب توفير البنيات التحتية تاركة التنفيذ للقطاع الخاص .

في كلمته الإفتتاحية أوضح الأستاذ عبدالله خيرى حامد المدير العام لبنك البركة السوداني أن هذه الندوة تكتسب أهميتها من خلال النجاح الذي صادفته الندوات  المالية الاسلامية والتي تستند على قواعد الشريعةِ الاسلاميةِ ومقاصدها الكلية بحيث أصبحت هذه الادوات عنصراً لا يمكن تجاوزه في حركة التمويل الدولي  كما صارت مصدر اهتمامٍ علمي ومصرفي عالمي وذلك بما تتميز به من خصائصَ عدة اهمها ارتباطها بعنصر الملكية وليس الَّديّن مما يبرئها من صفة المضاربة والمقامرة ، ويوثق صلتها بسوق الانتاج الحقيقي للسلع والخدمات وليس الديون المجردة.

قدمت في الندوة العديد من أوراق العمل، حيث قدم الأستاذ احمد أمين عبداللطيف ورقة بعنوان تحديات بناء قدرات القطاع الخاص وتأهيله للتعامل مع المشروعات والمشاركات الدولية ومحددات النجاح في استقطاب التمويل الدولي، والتعامل مع مؤسسات التمويل الدولية في ظل المخاطر القطرية الخاصة بالحالة السودانية. أما الدكتور عبدالله علي عجبنا الباحث بإدارة البجوث و التطوير بمجموعة البركة المصرفية فقد قدم ورقة عن العوامل المؤثرة في اصدار الصكوك من قبل منظمات الاعمال.

تناول الدكتور عبدالرحيم حمدي الخبير الإقتصادي ووزير المالية الأسبق ورقة حول تقييم قدرة المصارف السودانية على إدارة صيرفة الجملة و التعامل مع متطلبات الإستثمار الدولى محاولاً أن يقدم نموذجاً عملياً لأفكاره، كما تناولت  ورقة الدكتور أزهرى الطيب الفكي مساعد محافظ بنك السودان المركزي مدى قدرة قانون الصكوك الحالي في التعامل مع الصكوك ذات الطبيعة الدولية و تقييم ملائمة مشاركة المؤسسات السيادية مع القطاع الخاص في اصدار الصكوك.

وعرض الدكتور مكي مدني الشبلي عضو مجلس إدارة بنك البركة السوداني في ورقته ملامح خارطة طريق لتجسير العلاقة مع مؤسسات التمويل الدولية لبناء قدرات القطاع الخاص السوداني – العربي من خلال إستراتيجية فعًالة بينما تناول  الدكتور حماد محمد احمد بشير عضو هيئة الرقابة الشرعية لبنك البركة السوداني  بعض قضايا ومزايا الصكوك من الوجه الشرعى.

وفي ختام الندوة قدم الأستاذ فيصل عبدالعزيز فرح سرداً للتوصيات التي تمثل مخرجات الندوة والتي شملت التوسع في تجربة اصدار الصكوك الدولية والوطنية من قبل منظمات الاعمال، تعظيم القيمة التنافسية للمنتج الوطني ،إعادة النظر في حزمة القوانين المشجعة للاستثمار والتنمية الاقتصادية، بناء قدرات القطاع الخاص السوداني عبر شراكة دولية استراتيجية للمساهمة في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة في مختلف القطاعات، التنسيق ما بين الجهات الرسمية والمختصة والقطاع الخاص للعمل علي إصدار صكوك تمويل إسلامية تغطي الاحتياجات التشغيلية و الرأسمالية لهذا القطاع ، حث الجهات المصدرة للصكوك السيادية على توفير تصنيف ائتماني للصكوك حتى يسهل تسويقها اقليمياً و عالمياً، دعم وتفعيل منظومة العدالة من خلال انشاء محاكم مختصة بالنزاعات المالية والمصرفية وتعديل القوانين النافذة بناء علي هذا التوجه، توفير الضمانات للمستثمر ،التنسيق بين اتحاد أصحاب العمل السوداني والجهات الرسمية وجهات الاختصاص الاخرى، وشركة السودان للخدمات المالية للاستفادة من تجربتها ونقل خبراتها لمنظمات الأعمال في كيفية اصدار الصكوك الخاصة، تشجيع المستثمرين الأجانب من خلال توفير الضمانات اللازمة للسماح بحرية حركة رؤوس الأموال، تفعيل آليات الضبط المؤسسي في القطاعين العام والخاص، ابتداع صكوك جديدة موجهة للاستثمار الاجتماعي وإستمرار اتحاد أصحاب العمل السوداني بالتنسيق مع سوق الخرطوم للأوراق المالية والجهات ذات الصلة في تشكيل الوعي بمزايا إصدار الصكوك من خلال عقد السمنارات وورش العمل والدورات التدريبية.
ويذكر أن بنك البركة السوداني هو أحد وحدات مجموعة البركة المصرفية و هي شركة مساهمة بحرينية مرخصة كمصرف جملة إسلامي من مصرف البحرين المركزي،  ومدرجة في بورصتي البحرين و ناسداك دبي. وتعتبر البركة من رواد العمل المصرفي الإسلامي على مستوى العالم حيث تقدم خدماتها المصرفية المميزة إلي حوالي مليار شخص في الدول التي تعمل فيها، وقد حصلت المجموعة على تصنيف ائتماني بدرجة
BB + (للالتزامات طويلة الأجل) /B   (للالتزامات قصيرة الأجل) من قبل مؤسسة ستاندرد أند بورز العالمية. وتقدم بنوك البركة منتجاتها وخدماتها المصرفية والمالية وفقاً لأحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية السمحاء في مجالات مصرفية التجزئة، والتجارة، والاستثمار بالإضافة إلى خدمات الخزينة، هذا ويبلغ رأس المال المصرح به للمجموعة 1.5 مليار دولار أمريكي، كما يبلغ مجموع الحقوق نحو 1.9 مليار دولار أمريكي.

وللمجموعة انتشار جغرافي واسع ممثل في وحدات مصرفية تابعة ومكاتب تمثيل في خمسة عشر دولة تدير أكثر من 436 فرع في كل من: الأردن ، تونس ، السودان ، تركيا ، مملكة البحرين ، مصر ، الجزائر ، باكستان ، جنوب أفريقيا ، لبنان ، سوريــة ، اندونيسيا ، ليبيا ، العراق والمملكة العربية السعودية.


 
    عن البنك  
تأسس بنك البركة السودان في 26/02/1984 وتم افتتاحه في 14/03/1984، المقر الرئيسي برج البركة – شارع القصر، الخرطوم – السودان. ..المزيد
 
      المرابحة            
المرابحة من بيوع الأمانة وهي في اصطلاح الفقهاء هي البيع بمثل رأس مال المبيع أو تكلفته مع زيادة ربح معلوم، وصفتها أن يذكر البائع للمشترى الثمن الذي اشترى به السلعة، أو تكلفتها عليه، ويشترط عليه ربحاً. ..المزيد
 
    الحسابات الجارية
هى حسابات تحت الطلب لا تشارك فى الأرباح ولا تتحمل الخسائر، يتقاضى البنك مصروفات نظير الخدمات المقدمة لهذه الحسابات. يحق لاصحاب الحسابات الجارية إيداع الأموال نقداً أو بشيكات أو بتحويلات و سحب الأموال .المزيد

                                                            حقوق النشر © 2013 جميع الحقوق محفوظة، بنك البركة السوداني     |  اخلاء المسؤولية   |  سياسة الخصوصية